المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلومات قيمة عن عالم الجن والسّحر والسّحرة


نظام الدين إبراهيم أوغلو
January 16th, 2008, 05:33 PM
معلومات قيمة عن عالم الجن والسّحر والسّحرة


جمعه وحقّقه نظام الدين إبراهيم أوغلو

e.mail. nizamettin955@hotmail.com

مقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم وبعد .

قبل البدء بتعريف وشرح عالم الجن والسّحرة، أحب أن أوضح، أنّه لا الجن يضرّ الإنسان ولا السّاحر يضرّ أي كائن في السّموات والأرض، إذا لم يتدخل إرادة الله في ذلك. وهناك آيات وأحاديث كثيرة على ذلك فقال (ص) (لو اجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بما كتبه الله لكن ولو اجتمع الإنس والجن على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بما كتبه الله عليك، رفعة الأقلام وجفت الصحف) رواه البخاري. فالجن مخلوق سفلي أي أدنى من الإنسان عقولهم وصورهم أدنى من الإنسان فقال تعالى (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) التين 4، ويأخذون علومهم وأمور دينهم من الإنسان، ومأمورون بالواجبات قال تعالى )وما خلقت الجن والإنس إلاّ ليعبدون) الذّاريات 56. والسّاحر أيضاً دوني لأنه فاسق وعدوّ الله، إذن كيف يمكن لهما أن يؤذّوا ويضرّوا الإنسان الصّالح ذا خلق حسن وخليفته في الأرض ومطيع لأوامره؟ فقال تعالى (قالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ) يونس 77.(لأزيننّ لَهُمْ فِي الأرْضِ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) ص 82، 83. أي بقدرة الله يضلّ بني آدم عدا المخلصين الصّالحين منهم.
وهناك إثباتات وحوداث كثيرة منذ القدم وإلى الآن ثابت علمياً على عدم ضرر هؤلاء السّحرة إلاّ على أنفسهم، ولو كانت لهم القوّة العظيمة أو القوّة السّحرية الخارقة لأستعملهم فرعون ونمرود ولينين ونابليون وشاه بهلوي وصدّام حسين أو الدّول المستعمرة مثل روسيا وفرنسا والإنجليز وأمريكا من أجل إسعادهم ونصرتهم في الحروب وسيطرتهم على الدّول.
ولي شواهد عديدة حول أكاذيب السّحرة والجن في تركيا " أدّعى صديقاً لي قائلا إن هناك ساحراً كبيراً يعرف كلّ شيء ويحلّ مشاكل الناس ويؤثر عليهم فقلت له إتّصل معه لنذهب إليه فليفعل ما يفعل بي إذا كانت لديه قدرة فذهبنا إليه وعمل ما عمل من الحركات السّحرية ليؤثر عليّ وأخيراً قال لا أستطيع فعل الشيء، والسّبب لأنّ إيمانه قوي "هكذا كان جوابه. وكذلك ذهبت يوماً إلى القرية وفي المساء أردت الوضوء والذّهاب إلى مكان الوضوء لأجل صلاة العشاء، فقام أهل القرية بمنعي من الذّهاب إلى مكان الوضوء والسّبب لوجود الجن الشّريرة في القرية لقد أضرّوا كثيراً من الناس وإذا ذهبت سوف يضرّونني وتعجبت من هذا القول أيضاً وبعد الإصرار على عدم ذهابي قرّرت الذّهاب إلى المكان المحدّد وكان ليل مظلم حيث لا قمر ومكان الوضوء بعيد عن البيت، فذهبت ورجعت ولم يحصل لي شيئاً وتعجب أهل القرية من ذلك، والعجب بهم لأنّهم يصدّقون على مثل هذه الخرافات. وهناك حادث أخر أيضاً وهو أنّ أحد العلماء الأجلاء في تركيا وإسمه الأستاذ الدّكتور خير الدّين قرامان كان يلقي موضوعاً على السّحر والجن وجاءت له أسئلة كثيرة وكان ينكر أيضاً إيذائهم للأفراد فتحدى على شاشة التلفاز أيّاماً عديدة وقال لهم "أنا أتحدى هؤلاء السّحرة على إيذائهم لي فليتحد كلّ السّحرة والجن وأنا ها هنا أمام الملايين ليضرّوني أو ليفعلوا بي شيئاً" وطالت الأيام ولم يخرج أحداً منهم ليتحدى هذا العالم الجليل، وكذلك رئيس حزب مشهور في التسعينات إستدعى السّحرة لمساعدتهم في فوز حزبه المنهار فخرج كبير السّحرة على شاشة التلفزيون وقال لقد أرسلت كثيراً من الجن حول مساعتي في هذا الموضوع فأخبروني بأن أكثر الناس سوف يسوطون لصالح هذا الحزب وإنّه سيفوز بأكثرية ساحقة، وبعد إنتهاء الإنتخابات، إسودت وجوه السّحرة مرة أخرى وحتى أنهم لم يستطعوا في الدّخول إلى برلمان وحصلوا على نسبة 1،5% والأمثلة كثيرة على ذلك.
فالمخلوقان السّاحر والجن موجودان على هذه الأرض منذ القدم ونعيش معهما ولكن ضررهما كانت سابقاً لأسباب سوف نذكرها أدناه أمّا الآن فهذه الخوارق والمعجزات إنتهت بعد مجيء الرسّول محمد (ص) الله أعلم، وضررهما لا يكون إلاّ على أنفسهم وعلى الضعفاء من الشّخصيات سواء كانوا ضعفاء من الناحية البدنية أو العلمية أو المعنوية والدّينية، فأكثر النساء يخفن ويتأثرن وكذلك الأطفال والرّجال من الجهلاء وهذا يتزايد في القرى وفي الدّول النامية وحتى في الدّول المتقدمة البعيدة عن الدّين والمبادئ السّامية. علماً أنّ موضوع السّحر ليس مشكلة أوحديث المتعلمين والمثقفين وإنّما نجده عند العوام من الناس.
وللجن تأثير غير مباشر على الإنسان الضّعيف كما ذكرنا أعلاه، أمّا كيفية تأثيرهم فيكون بوسسة الشّيطان على صدور الإنسان أي على نفوس الإنسان (النّفس الأمّارة بالسّوء) وهناك آيات يثبت ذلك فمثلاً (فوسوس لهما الشّيطان ليُبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما، وقال ما نهاكما ربّكما عن هذه الشّجرة إلاّ أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين) الأعراف 20، (من شرّ الوسواس الخنّاس الذي يوسوس فس صدور النّاس من الجنة والنّاس) (قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين) يوسف 44 أي وسوسة الشّيطان، وبعد نجاحهم في وسوسة الضّعفاء يبلغون السّحرة عما جرى، وكيف يتم الوسوسة الله أعلم بذلك، ولكننا نحلل ونقول قد يكون بتلقي بعض الكلمات والعبارات السّيئة على عقول الإنسان ثم يتفننون في تصوير هذه الكلمات وجعلها كأنها حسنة أو تزينها بزينة الحياة الدّنيا ولا يتعدى أعمالهم أكثر من هذا.
فمثلاً يزينون عقول الضّعفاء نفسياً وروحياً بظلم الأفراد وقتلهم وغصب أموالهم أو مقامهم على أنها حق وخير وأصالة ومصدر قوة وسلطة لهم، وشرب الخمر وعمل الفحشاء والمنكر والعيش في ديار الخراب فضيلة وخير وبركة لهم في الدّنيا دون أن نراهم أو نسمع كلامهم جهراً ولا إرادة لهم في مس الإنس، وهذا نفس ما يفعله الإنس من الأصدقاء السّوء ولكن بشكل جهري ونراه بأعيننا وهؤلاء أشدّ ضرراً من الجن لأنّ لهم إرادة إستعمال القوة والكلام البذخ. وبعد مجيء الإسلام نهى الله تعالى عمل السّحرة ومنع أيضاً إسترقاق الجن.
أمّا موضوع تفريق السّحرة بين الزّوج والزّوجة كذلك مسألة نفسية لا وجود لها، لأنّ هناك آيات كثيرة حول إبتلاءات الأنسان بأشكال متعددة فمن هذه العداء بين الزّوجين وبين الإنسان والشّياطين منذ آدم (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ) بقرة 36، (ولو شَاءَ ربك لجعلَ النّاسَ أمّةً واحدةً ولا يزالون مختلفين، إلاّ من رحِم ربك) هود 119. ويمكن أن نجد ذلك عند إمرأة لوط مع لوط (ع) وإمرأة نوح مع نوح (ع)، وحتى بين الأولاد كما في حسد قابيل مع هابيل وبين الأباء والأولاد كما في نوح (ع) مع إبنه وبين الإنسان وبني الإنسان كما نرى قتل بني إسرائيل الأنبياء وهكذا، فالذين ينجحون في هذه الإبتلاءات ويسلكون الطريق المستقيم لايمكن أن يوسوسهم الشّيطان. والذي أريد قوله أنّه قد يخرج مشاكل عائلية بين الزوجين أو إختلافات وكل ذلك إعتيادية وفطرية ولا علاقة لها بالسّحر والتّسحر. وبسبب سرعة إنتقالهم كانوا يخبرون السّحرة عن حادث أثناء وقوعوعه ويظهرون للساحر كأنهم يخبرونهم بالغيب فهذه النظرية أبطلت أيضاً بفضل إكتشاف الفضائيات والتلفون النّقال.
وأنا لا أنكر السّحر والجن وأعمالهم قبل الإسلام كانت معجزة الأنبياء أمّا بعد مجيء الرّسول أبطلت هذه المعجزات وخوارق العادت فمثلاً أنّ الأجنة كانت تعرف أشياء كثيرة قبل مجيء النبي (ص) وكان يسترق الأخبار من السّماء وكان هاروت وماروت يعلمان الناس السّحر ثمّ منع عنهم ذلك وأصبح شظايا (شهاب) النجوم يرميهم ولا يصلون إلى السّماء فنعوا من أخذ الأخبار من الملائكة بعد إضافة مئات الأكاذيب إلى أعوانهم، وإن إدّعى بعض الناس في كتبهم على بعض الأعمال السّحرية فأنا لا أرى صحتها لأنّ فيها مبالغات وخوارق العادات. علماً أنّه هناك ألعاب سحرية التي تخدع الناس أوإعطاء عقاقير طبية للمسحور ليست من السّحر وكذلك التنويم المغناطيسي موضوع علمي ليس مرتبط بالسّحر. وأذكر هنا أنّ حديث (تعلّموا السّحر ولا تعملوا به) حديث موضوعٌ، وحتى موضوع تسحرهم للرّسول (ص) موضوع نقاش وإن كانت واردة في البخاري، وقد يكون وجودها لأجل تعليمي أي يعلمهم كيف يمكن أن يحفظوا أنفسهم من شرور الجن (قال موسى ما جئتم به السّحرُ أنّ الله سيبطله إنّ الله لا يصلح عمل المفسدين) يونس 81.
وأخيراً قد تسألون كيف حفظتُ وأحفظ نفسي من وسوسة الجن ومن شرور السّحرة؟ لقد حفظت نفسي من وسوستهم وشرورهم كما علّمنا الله ورسوله بقراءة القرآن الكريم وبقرأة المعوذتين وآية الكرسي وحتى يقال أنه يكفي بقرأة البسلمة في كل عمل يفرّ منك ولا يتجرأ بالوسوسة، وكذلك بتعلم العلوم والدّين الإسلامي وكذلك بمعرفتي لأكاذيب وتفنن هؤلاء المخلومات الشّيطانية سواء كان جناً أو ساحراً، فلم أصدقهم أبداً ولاأخاف منهم ثمّ لا يمكن أن يخدعوني ويسلبوا أموالي.


لطول الموضوع لم أنشر كلها لأجل المزيد من المعلومات أنظر

http://www.nizamettin.net/tr/arapca_makale-arastirma/cin_ve_sihirle_ilg_konular.htm

أوركيدا
January 16th, 2008, 10:05 PM
.


.



مرحبا أستاذ

جميعنا يعلم أن الجن كانوا يد "عون" للنبي سليمان عليه السلام ..
ولهم قدرات خارقة وعجيبة ..
سؤالي هو مالدليل على أن قدراتهم أبطلت بعد مجئ الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

وسؤالي الآخر : ما تفسيرك لحالة التلبس ؟

نظام الدين إبراهيم أوغلو
February 2nd, 2008, 02:57 PM
أختي أوركيدا

سبق وأن أجبت على السؤال عن طريق الإيميل، والأن اكرر الجواب في الموقع أيضاً؟

صحيح أن الجن كان في عون النبي سليمان (ع) لأنه كما نعلم كان لكل نبي معجزة ومعجزة النبي سليمان هو تسخير الجن والرّيح ..

وبعد مجيء الإسلام نهى الله تعالى عمل السّحرة وحتى منع الجن من أن يسترقوا السمع على ما يدور ويدبر في السماء لأهل الأرض. ووجدوا بعد مبعث الرسول المصطفى السماء قد مُلئت حرسا أشداء من الملائكة، يقذفون من يسترق السمع من الجن، بالشهب والنجوم الحارقة، فأحجموا بعدها عن فعل ذلك. (قل أُوحي إليَّ أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنَّا سمعنا قرآنا عجبا، يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نُشرك بربنا أحدا، وأنه تعالى جَدُّ ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا، وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا، وأنَّا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا، وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا، وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا، وأنَّا لمسنا السماء فوجدناها مُلئت حرسا شديدا وشهبا، وأنَّا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا).سورة الجن 1، 9

أمّا التلبس أو المس بالجن لايوجد في الدّين الإسلامي نص ولا واقعية يؤيد ذلك ولكننا قد نجد في الأديان الأخرى، والتلبس عبارة عن مرض نفسي يصيب منه الجهلة للعلوم وضعفاء الإنسان. ولكن الموجود في الدّين الإسلامي هي الوسوسة كما ذكرت في المقالة والوسوسة مثل تأثير الصّديق السّوء للإنسان بتلقين الكلامات والمواضيع الفاسقة ووضع المقابل إلى التّاثر بها، علماً أنّ شياطين الإنس أكبر ضرراً على الإنسان لأنّ لهم قابيلة الإيذاء وإسماع الكلام البذخ عند المجتمعات.... وشكراً جزيلاً

إذا لم يتضح الموضوع يمكن الإستفسار بأكثر

أوركيدا
February 2nd, 2008, 04:45 PM
^


^



التلبس الذي أعنيه هو الجن تتلبس الإنسي وتتحكم به
شاهدت كثيراً مقاطع حقيقية لأصوات غريبة ( ليست صوت الإنسي الحقيقي ) تخرج من الإنسي
وتعالج بالرقية الشرعية
إذا لم يتضح لك سأزودك بروابط مشاهدة
:)


كا سمعت من بعض الأخوات أن هناك خواتم تباع بأسعار باهضة جداً تكون مسكونة بجن من نوع معين (يحب الطرب)
ما إن يلبسها الشخص في حضرة أغنية تطرب الجني إلا ويدخل في رقص غريب

نظام الدين إبراهيم أوغلو
February 2nd, 2008, 05:58 PM
أختي أوركيدا

فهمت سؤالك السّابقة وأجبت عليه بشكل غير مباشر، وأردت أن أقول أنّ الجن ليس له تأثير كبير على الإنسان بل شيطان الإنس أي الإنسان الفاسق له تأثيره الأكبر على الإنسان، لأن للجن ليس له سلطة التماس مع الإنسان، فالجن فقط يوسوس أي يتكلم بشكل لانعرفه على عقولنا..... هذه من ناحية ومن ناحية أخرى قد تسألين الجن يؤثر على من؟ الجواب موجود في المقالة وأجيب يؤثر على كل فرد ليس له معرفة بالعلوم أي مخه خال من العلوم، سواء في العلوم الفنية والأدبية والدّينية، فيوسوس عليه الجن فيحكم عليه بوسوسته فيهجر الناس ويعيش في أماكن الخراب وهناك مجموعة (هيبي ـ عبدة الشيطان ..) في أوروبا من هؤلاء الله أعلم فيقتلون الحيوانات ويشربون دمهم ويقتلون الإنسان في كل سنة قرباناً للشيطان... فالمؤمن العاقل المثقف لا يمكن أن يفسده الجن وخاصة إذا قال في كل أعماله بسم الله الرحمن الرّحيم أو قرأ القرآن أو صلىّ ونحو ذلك....

أما العلاج بالرّقية موجود وأنا كذلك بينت في المقالة والرّقية بما أفهمة أدعية قرآنية وحتى بسم الله الرحمن الرحيم يكفي كما ذكرت. أما الرّقية بأسماء الجن وكلمات وحروف وأرقام جنية فهذا حرام وغير وارد في الدّين الإسلامي ولا يمكن أن يحل مشاكل الناس دائماً وأبداً ومطلقاً.

الروابط والكتب لا أحتاجها لأنني قراءة أكثرها واعرف جيداً، مواضيع الجن والسحر والرقية التي يكتبها المؤمنون لأجل إرضاء الله تعالى دون كسب مادي، ومواضيع الجن والسّحر والرقية التي يكتبها السّحرة والمشعوذين الذين يخدعون الناس لأجل كسب مادي. وموضوع الخواتم كذب يدخل من ضمن السّحرة الدّجالين. أما موضوع الرّقص والطرب كذب أيضاً وإنّما هي نوع من الألعاب السّحرية، ونحن بين حين وأخر نشاهد الألعاب السّحرية على شاشة التليفزيون وهناك أمريكي نسيت إسمه الأن، المشهور بهذه الألعاب السّحرية يعمل كل شيء يقتل ويذبح ويطير ويرفع سيارة عظيمة ونحو ذلك.

وأخيراً أقول موضوع الجن ليس حديث المثقفين والعلماء من الناس بل هو حديث الجهلاء والضّعفاء والبسطاء من الناس، فأتمنى من كل الناس أن يتعلموا كافة العلوم ولو بشكل عام وأن لا ينسوا ذكر الله فلا الجن ولا الجني ولا السّحر يخوفهم أو يؤثر عليهم وعلى حياتهم.


ودمتم في آمان الله