ترف الغلا
January 1st, 2007, 03:04 AM
مثل عربي شهير معناه " ذلّت أمة بلا سفيه"
و أمتنا مرت بمراحل كانت بحاجة لسفيه يرعب ويقلق منام الصهاينة و وأذنابهم المدسوسين بيننا و لا حاجة لإخفاء وجوههم بتراب السطور لأن مؤخرتهم مكشوفة تماما ً و أمرهم مفضوح وحياؤهم مفسوخ و نداءاتهم قبل شنقه لم تترك مجالاً لتورية من كان وراء بداية عصر الضياع و تشتيت قالب الأمة.
و ارتقاء روح صدام للعلا ليس سوى تسامي لأمثاله الشجعان. و ثباته على الشهادة بأصعب المواقف رغم محاولات التشويش عليه بالأضواء والصراخ المتعالي و تقدم ابتسامته الرائعة ليس دليلا ً إلاّ على نظافة ساحته.
في لحظة تشخص فيها الأبصار يبقى التحدي لأولئك المرتجفة بأيهم الأثبت ..
و بالعودة لتبرير مواقفهم نجد لا أفضل من تلبيسهم حكاية الكلبنة التاريخية .. و هي من تقف وراء تصريف وفائهم الذليل لكل ما يستحق نفاقهم .. اقصد ولاءهم
و دم أولئك الشرذمة متخم بهذه الجينات الكلابية العاوية
و من منطلق الغلبنة أنه لا حيلة للمرتجفة من أذناب الرجال مثلهم سوى التنطيط باسم الثور السافل و الأكثر رنة لترديد شعاراته بعد ما يسكنهم ألف جني من خدمه السفليين ..
سبعون فرقة يا أبناء الإيه . و إلى أين تمضون بالأمة !؟ يا حثالة
لأي هاوية تتــساقطون تباعا ً .. بلا تبصر
للجحيم .. بغير أسف
و للسماء يا صدّام " بلا إله إلاّ الله محمد رسول الله"
اللهم فأشهد بأن آخر حديثه كلمة التوحيد و أكفه بها ما دونها من زلل
،،،
و أمتنا مرت بمراحل كانت بحاجة لسفيه يرعب ويقلق منام الصهاينة و وأذنابهم المدسوسين بيننا و لا حاجة لإخفاء وجوههم بتراب السطور لأن مؤخرتهم مكشوفة تماما ً و أمرهم مفضوح وحياؤهم مفسوخ و نداءاتهم قبل شنقه لم تترك مجالاً لتورية من كان وراء بداية عصر الضياع و تشتيت قالب الأمة.
و ارتقاء روح صدام للعلا ليس سوى تسامي لأمثاله الشجعان. و ثباته على الشهادة بأصعب المواقف رغم محاولات التشويش عليه بالأضواء والصراخ المتعالي و تقدم ابتسامته الرائعة ليس دليلا ً إلاّ على نظافة ساحته.
في لحظة تشخص فيها الأبصار يبقى التحدي لأولئك المرتجفة بأيهم الأثبت ..
و بالعودة لتبرير مواقفهم نجد لا أفضل من تلبيسهم حكاية الكلبنة التاريخية .. و هي من تقف وراء تصريف وفائهم الذليل لكل ما يستحق نفاقهم .. اقصد ولاءهم
و دم أولئك الشرذمة متخم بهذه الجينات الكلابية العاوية
و من منطلق الغلبنة أنه لا حيلة للمرتجفة من أذناب الرجال مثلهم سوى التنطيط باسم الثور السافل و الأكثر رنة لترديد شعاراته بعد ما يسكنهم ألف جني من خدمه السفليين ..
سبعون فرقة يا أبناء الإيه . و إلى أين تمضون بالأمة !؟ يا حثالة
لأي هاوية تتــساقطون تباعا ً .. بلا تبصر
للجحيم .. بغير أسف
و للسماء يا صدّام " بلا إله إلاّ الله محمد رسول الله"
اللهم فأشهد بأن آخر حديثه كلمة التوحيد و أكفه بها ما دونها من زلل
،،،